أين الجميع من ذوى المناصب والمسئوليات …؟!!

تجاه مايفعله اليهود القتلة فى غزة ألا ييجب أن نطرح أسئلة مهمة ؟

بلى …ليس من أجل الضحايا الأبرياء بقدر ماهو الخوف من المسائلة التاريخية …!

فالأمة يجب أن تحدد المسؤليات والمطالب …لأن تلك المجازر ستكون من نصيبنا بعد حين….!
هل مايطلب من المواطن المطحون بالغلاء والمحاصر بمؤامرات التعليم والصحة والبطالة و……!هو ذاته مايطلب من شيخ الأزهر مثلا ؟
قد يستنكر المواطن ويبكى الدماء المسالة …ولكن تبقى يده مقيدة عن المشاركة الفاعلة ….!
قد يغفل المواطن عن كل تلك الدماء والمؤامرات تحت وطأة التزييف الاعلامى والجهل التاريخى …!
قد يدرك المواطن المسكين حجم الجريمة ثم لا يستطيع منعها بقرار سياسى ….!
فهل يدخل شيخ الأزهر ضمن هذه المواصفات السابقة ؟
من الملاحظ والمبكى معا ان شيخ الأزهر وثلة من المتحدثين عن الاسلام قد اندفعوا يستنكرون تدمير تماثيل بوذا زاعمين أنها آثار تاريخية …والاسلام لا يدمر الآثار …بل وساقوا الآيات ليدللوا على ذلك …!
وارتفعت أصواتهم يبررون مااتخذته فرنسا من قرار بمنع الحجاب …زاعمين ان المسلمين المقيمين على أرضها عليهم الامتثال لقوانين البلد المضيفة ..!
وحين ذبح الاسلام فى البوسنة …خفتت أصواتهم عن المطالبة بنصرة المسلمين هناك …بل وظهر من قال :الشرعية الدولية وحدها هى التى ستتدخل وعلينا فقط الدعاء …!
الآن يفرض علينا تكرار المذابح اعادة طرح السؤال الذى طرحناه من قبل ابان مذابح الاسلام فى البوسنة :
من للدماء المسلمة المسالمة يدافع عنها؟
ما وظيفة شيخ الازهر ؟
أتقتصر وظيفته على فتاوى الزواج والطلاق والارضاع ؟
أيبقى فى عزلته المزيد …
كتبها سلوي عبد المعبود قدرة في 09:41 صباحاً :: لا يوجد تعليق

ماذا نفعل لهم ؟

قالت الفتاة وقد اعتصرها الألم :ماذا نفعل لهم وقد  قيدت أيدينا عن المشاركة الحقيقية الفاعلة ..انهم يستثيرون مشاعرنا لنتباكى على نقص أعداد الباندا أو صيد الحيتان البيضاء …ولكنهم يعملون جاهدين على أن تتبلد مشاعرنا ونحن نشهد مأساة اخواننا على مرمى حجر منا ..أو قد ظنوا حقا أن شلال الدم المسلم المراق هو شلال ماء ..لا وقع له ولا أثر ؟احتبست الحروف المرتعشة على الشفاة الغضة …  قلت وقد أدركت حجم معاناتها :حين تتجرع الامة آلامها ..وتتنفس هواء مضرجا بدماء أبناءها لا يربطها بهم الا عقيدة تعتمل فى القلوب ..فقد بدأت السير على طريق نصر مؤكد ولو جاء متأخرا بعد حين انظرى الى الجسد الواحد اذا بتر أحد أعضاءه …أوتراه لا يشعر بعملية البتر ؟ان الأطباء ليسبقون الى الجسد بأنواع قوية من المخدر الذى يمنع الأحساس ويقضى على الارتباط العضوى الوثيق الذى أودعه الله قالت وقد بدا عليها الارتباك :ماوجه العلاقة بين هذا وما أسأل عنه ؟أسرعت أجيب :منذ قرابة النصف قرن أو تزيد وأعداؤنا يعملون بحماسة لبتر أجزاء مهمة من الامة المسلمة ..هم يدسون المخدر فى كل أوصالها ..يدفعون

أرسلت فى فلسطين . Leave a Comment »