النصر الحقيقى …هل هو هدف فى شباك مهترئة ؟

النصر الحقيقى له مواصفات تعرفها الشعوب وتهش لها ….أول تلك المواصفات أنه يخفف بعض آلامها ويهون عليها الكثير من صعوبات الحياة …فهل حقق الهدف الموهوم هذه الصفة الأولى ؟لا أعتقد …فمشاكل القطاع الطبى …تزداد تراكما تعقيدات التعليم تزداد حتى أصبح التعليم والتوظيف كابوسا ينهش عمر المواطن وصحته وماله ويحوله من الطبقة المستورة الى الطبقة المتسولة ومشاكل الفلاح المسكين تتوالد  وتطبق عليه وتكاد تجهز عليه مهلا …مهلا …ماالدليل ؟نظرة سريعة الى طوابير تتسول رغيف الخبز وتتقاتل عليه …نظرة أخرى لأعداد العاطلين ومحترفى الجريمة …وتجار الموت …!نظرة أسرع وأسرع لاهتمامات الدولة بكل مالايصنع حضارة تؤكد للجميع أن هذا النصر الموهوم ليس الا مخدر تتبناه الدولة وتهيء له قنوات التأثير حتى ينسى الشعب همه الحقيقى ويتراقص قبل أن يسقط جوعا واعياء ومرضا …  …!

مباراة مصر …من الفائز الحقيقى ؟…….!

فى نفس الوقت الذى يتآمر العالم الغربى والحكام العرب على المسلمين فى غزة ..ماذا تفعل الشعوب العربية …خذ مثالا الشعب المصرى … يقف محاربا فى الصباح أمام الأفران فى طوابير الخبز الطويلة حيث جرعة الاذلال اليومية ……وهاهو رغم صمته وتغاضيه عن محنة المسلمين فى غزة هاهو ….يتزاحم امتابعة مباراة مصر العالمية …استمع الى السيارات ترتفع أصوات أبواقها فرحة بالنصر المؤزر …فأقول ربما انتصر الجيش المصرى على أعداءه اليهود ..! ما أغرب مايحدث لنا …ما أشد تأثير هذه الجرعة المخدرة..! .. بم نصف شعبا يحمل مثل هذه الأعباء والهموم اليومية المتتابعة والتى تتزايد باستمرار ورغم ذالك هاهو يقفز فرحا ممنتشيا بكرة تهز الشباك المهترئة ….؟ على الحدود …صغار يموتون جوعا وعجائز يموتون مرضا ….وهؤلاء يتراقصون أمام الشباك …..! حقا …..قد أفلحت مخططات اليهود بخلق اهتمامات مزيفة للمواطن حتى انه غدا ينسى همومه الشخصيةوالأعداء المتربصين به …! لقد أصبح الشعب كالأغنام تنتظر أن

من للاسلام ؟

هناك عشرة آلاف موقع على شبكة الانترنت تحارب الاسلام بطريق مباشرة أو غير مباشرة وقد بينت دراسة حديثة لجامعة الأزهر أن الميزانية الورصودة لهذه الحرب تتعدى المليار دولار فى العام الواحد ويؤكد الدكتور سيد مرعى أن الجهود المبذولة للدفاع عن الاسلام اعلاميا هى جهود فردية وقليلة ولا تتعدى ميزانيتها المليون دولار فى العام على مستوى العالم الاسلامى وقد تم تصنيف هذه المواقع المعادية الى :

متخصصة فى سب الاسلام والرسول ..صلى الله عليه وسلم

متخصصة فى سب الصحابة وتشويه السنة الشريفة

متخصصة فى تأليف سور تحاكى سور القرآن الكريم

أبى …لا تجعل عالمى ضيقا ..!

قالت وهى تلتفت الى قطة صغيرة:أترى ياأبى هذه القطة قد تعيش فى مثل هذه الظروف القاسية ؟وأمعن الأب نظره فى القطة التى  ترتجف بردا ثم همس: ان الذى خلقها ياصغيرة وفر لها ما يحميها ويساعدها على الحياة …انظرى هاهى أمها قادمة ..هاهى تتمسح بفراءها الناعم …انظرى ان الصغيرة تعلم أن والدتها هى التى تكفل لها الحياة ..وهى حقا كذالك …!وأشرق وجه الصغيرة وتهلل …التفتت الى والدتها …نظرت اليها بحنو …ابتسمت بشىءمن السعادة ..همست :اننى ياأبت كتلك القطة الصغيرة …فلا تبخل على يوما بالحماية ولا تشعرنى يوما بالابتعاد …انك وامى كل عالمى فلا تجعله ضيقا.. ولا باردا ..ولا مظلما…

عودة الى الأحبة …!

أعود اليكم …بعد غيبة طالت بقدر الله قد يتغير الشكل …قد يتغير الثوب ولكن يبقى الجوهر محافظا على على ذاته الأصيلة رافضا التلون أو التبدل أهلا بكم من جديد …أشارككم معى بعض أفكارى …آلامى ..أحلامى ..ربما بعض مناوشاتى العائلية….فأهلا بكم .

إذا لم تستحي …….

عن ابن مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري _رضى الله عنه_قال :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إن مما أدرك الناس من كلام النبوة

الأولي :إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رواه البخاري _كتاب الأدب _7/100

 ماهو المقصود من الأمر النبوي :فاصنع ما شئت ؟